You are here:

تعريف بمركز قدراتي

مركز قدراتي للرعاية النهارية من المراكز المتخصصة في تقديم الخدمات لذوي الاعاقة حيث تأسس مركز قدراتي للرعاية النهارية عام 1430هـ تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بطاقة استيعابية (400) مستفيد ليكون أول مركز أهلي متخصص لخدمات التربية الخاصة لخدمة أبناء منطقة القصيم. ويتكون المركز من مركز رعاية البنات ترخيص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رقم (154)، ومركز رعاية البنين ترخيص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رقم (366). حيث يتألف كل مبنى من ثلاث طوابق شاملة لجميع التجهيزات والخدمات والساحات الترفيهية والسباحة.

معلومات عن المركز

  • يحتوي المركز على مجمع طبي مرخص من وزارة الصحة ويشمل عيادات متخصصة تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة (العلاج الطبيعي – العلاج الوظيفي- خدمات التخاطب -الارشاد النفسي-الارشاد الأسري- وحدة المهارات الحس حركية).
  • مركز التأهيل المهني الذي يقوم على تهيئة المجال للحالات لممارسة بعض الأنشطة المهنية والتدريب على القيام ببعض المهن التي يمكن أن تساعدهم على الانخراط في المجتمع وإتاحة الفرصة للتكسب حسب ما لديهم من قدرات مثل (تصوير الأوراق – النجارة الخشبية – التغليف – وتعبئة العطور – تعبئة المواد الغذائية).
  • بالإضافة الى خدمات النقل والمواصلات.
  • مركز التدريب (شاور).

∗ علما بان أوقات العمل بالمركز تبدأ من 7 صباحا وحتى 1 مساء ومن 4 مساء وحتى 08:30 مساء.

الرؤية والرسالة

رؤيتنا

رؤيتنا هي ان نصبح من أفضل المراكز المتخصصة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم، تحت شعار “ذوي الإعاقة يمكن دمجهم في المجتمع”.

رسالتنا

رسالتنا هي تحقيق أفضل الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة والتعاون مع القطاعات المختلفة لنشرها.

أهداف مركز قدراتي

  • الارتقاء بذوي الإعاقة في جميع الجوانب النفسية والتربوية والاجتماعية.
  • خدمة أكبر شريحة ممكنة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة العربية السعودية عن طريق التوسع ومنح الامتياز التجاري.
  • تقديم مجموعة من الخدمات المتكاملة في جوانب الرعاية النهارية والخدمات المسائية.
  • توفير برامج الإرشاد الأسري والتوعية الاجتماعية.
  • توفير برامج التهيئة المهنية والتأهيل المهني فوق سن الثانية عشر.

كلمة المدير التنفيذي

فهد عبدالعزيز الصقعبي

مؤسس قدراتي

قدراتي

فكرة تبلورت من صميم تخصصي وكانت زاويةً أرى فيها تحقق أفكاري وعالماً لا يخضع للعمل الروتيني، فمن جانب أنه تخصصي ومن جانب آخر شغفي بهذا المجال وتزامن ذلك بعدم وجود مركز خاص في بريدة منطقة القصيم عام 1428هـ.

بدأتُ بالبحث عن جهةٍ تُرخّص للنشاط ولقد ظلّت هذه الفكرة تكبر وأراها أمامي كطفلٍ ينمو يوماً بعد يوم وبفضلٍ من الله ثم مساعدة فريق العمل الذي بدأ بالساعد الأيمن أستاذ إبراهيم عرفات حتى وصل العدد ولله الحمد إلى ما يزيد عن 130 موظف وموظفة في شركة متخصصة لخدمات ذوي الإعاقة وتحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بترخيص مركزين للرعاية النهارية ليستفيد أكثر من (300) مستفيد من هذه الخدمات وبتصنيف +أ ، وترخيص آخر من وزارة الصحة كمجمع طبي متخصص يقدم خدمات طبية لذوي الإعاقة كالعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والإرشاد النفسي.

وما هذا إلا بتوفيقٍ من الله ثم بدعاء الوالدين رحمهما الله، والتعاون المستمر من أُسر المستفيدين حيث كانوا وما زالوا خير عون لنا في سبيل التميز والتألق في ظل الدعم الدائم من قبل حكومتنا الرشيدة حفظهم الله ورعاهم.